ابراهيم السيف

313

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

من أوائل الأدباء الذين سعت إليهم الجائزة وفازت بهم ، وذلك في عام 1403 ، علق رحمه اللّه قائلا : أيّ غرابة وأيّ مفاجأة في منح الجائزة لإنسان حمل القلم لأكثر من نصف قرن ؟ ونحن نقول اليوم : ما أكبر فداحة خسارتنا ونحن نفقد قلما عقلا فكّر ودبّر وحقّق وألّف لأكثر من سبعين عاما ، فقد كان علّامة الجزيرة الشّيخ حمد الجاسر من أبرز مفكرينا وباحثينا الخلّص الأفذاذ . إلى آخره . وكتب فائز الحربي في الجريدة والعدد نفسه رثاء وثناء وعزاء في الفقيد ، وكذلك الدكتور عليّ النجعي وكتب كذلك الدكتور عاصم ابن حمدان في العدد نفسه ثناء ورثاء ودعاء له رحمه اللّه . وكتب كلّ من عبد اللّه بن عليّ النعيم وفهد الحارثي ومحمّد الشدي ومحمّد الشقحاء وعبد اللّه أبكر في جريدة الجزيرة في عددها كتبوا عن الشّيخ حمد رحمه اللّه يثنون عليه ويرثونه ويدعون اللّه له المثوبة بلسان الحال والمقال ، لقاء ما قام به من أعمال كثيرة ومؤلفات ثقافية وجغرافيّة أثرت المكتبة العربيّة بالكثير من المؤلفات ، وذلك بعدد الجزيرة المؤرخ 22 / 6 / 1421 . كما كتب ناصر الخرعان في العدد المذكور رثاء في الشّيخ حمد ، وأثنى على جهوده الّتي بذلها في سبيل العلم والأدب والأنساب ، بما تضمنه مقاله من معاني في ذلك ، ودعا له بالرحمة من اللّه والمغفرة . وأصدرت جريدة الجزيرة في عددها ليوم الجمعة